أخبار كرة القدم
جدل تحكيمي: هل حرم أتلتيكو مدريد من ركلتي جزاء أمام أرسنال؟
شهدت مباراة أرسنال وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا جدلاً تحكيمياً حول احتساب ركلتي جزاء لأتلتيكو مدريد. تفاصيل القرارات المثيرة للجدل.
الأوقات المعروضة حسب التوقيت العربي الرسمي (غرينتش+٣)
شهدت موقعة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين أرسنال وأتلتيكو مدريد حالة من الغليان التحكيمي، حيث أثارت قرارات الحكم وغرفة تقنية الفيديو “VAR” العديد من علامات الاستفهام. دخل الفريق الإسباني الشوط الثاني بضغط هجومي مكثف بحثاً عن هدف التعادل، وسط تراجع دفاعي لـ “الجانرز” الذي وجد نفسه تحت حصار هجمات “الروخي بلانكوس” المتتالية.
ولم تقتصر الإثارة على الأداء الفني، بل امتدت لتشمل لقطات أثارت جدلاً واسعاً، خاصة بعد تدخل تقنية الفيديو في مناسبتين لتقييم ركلتي جزاء محتملتين لصالح أتلتيكو مدريد. تسبب هذا الجدل في توتر الأجواء داخل ملعب الإمارات، حيث شعر لاعبو المدرب دييجو سيميوني أنهم تعرضوا لظلم تحكيمي حرمهم من العودة في النتيجة وتغيير مسار المباراة.
وتعد هذه المباراة واحدة من أكثر المواجهات التي شهدت تبايناً في الآراء التحكيمية هذا الموسم، نظراً لأهمية المرحلة وحساسية القرارات التي تم اتخاذها في وقت قاتل من اللقاء. سجلت السجلات التحكيمية للمباراة ثلاث لقطات رئيسية كانت كفيلة بتغيير وجهة المتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعل الصافرة التحكيمية هي الحدث الأبرز عقب نهاية المباراة.
كواليس القرارات الجدلية في مباراة أرسنال وأتلتيكو مدريد
بدأ أتلتيكو مدريد الشوط الثاني بقوة هجومية فاجأت دفاع أرسنال. أسفر هذا الضغط عن أولى الحالات المثيرة في الدقيقة 51، عندما انطلق جوليانو سيميوني بالكرة وراوغ الحارس رايا، ولكن أثناء استعداده للتسديد في الشباك الخالية، تعرض لمضايقة بدنية قوية من المدافع جابرييل ماجاليس. ورغم سقوط اللاعب، إلا أن غرفة “VAR” اعتبرت أن التلامس لم يكن كافياً لاحتساب ركلة جزاء، وهو ما أثار احتجاجات قوية من مقاعد بدلاء الفريق الإسباني.
لم تمض سوى خمس دقائق حتى تجدد الجدل في الدقيقة 56، حينما تعرض أنطوان جريزمان لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء من المدافع كالافيوري. وبدلاً من احتساب ركلة جزاء، أطلق الحكم “سيبرت” صافرته محتسباً خطأ ضد لاعب أتلتيكو مدريد “بوبيل” بحجة ارتكاب مخالفة قبل لقطة جريزمان. أظهرت الإعادات التليفزيونية أن “بوبيل” لم يرتكب أي خطأ، لكن تقنية الفيديو أيدت قرار الحكم الأصلي ولم تطلب منه مراجعة اللقطة.
هل تدخلت تقنية الفيديو في لقطة سيميوني؟
لم تتوقف الأخطاء عند الشوط الثاني فقط، بل كشف التقرير عن لقطة أخرى في الدقيقة 41 من الشوط الأول، عندما قام كالافيوري بدفع جوليانو سيميوني داخل المنطقة بشكل صريح، لكن اللقطة تم تجاهلها بحجة وجود حالة تسلل. والمثير للدهشة أن تقنية الفيديو لم تقم بفحص صحة التسلل من عدمه، مما زاد من شعور الإحباط لدى الجانب المدريدي الذي رأى أن القرارات كانت تصب دائماً في مصلحة الفريق اللندني.
- جدل تحكيمي: هل حرم أتلتيكو مدريد من ركلتي جزاء أمام أرسنال؟
- شهدت مباراة أرسنال وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا جدلاً تحكيمياً حول احتساب ركلتي جزاء لأتلتيكو مدريد. تفاصيل القرارات المثيرة للجدل.


