أخبار كرة القدم
برشلونة ينهي عقدة الركلات الحرة في الكلاسيكو بعد 14 عامًا بلمسة راشفورد التاريخية
بعد 14 عامًا من الصيام، برشلونة يكسر عقدة الركلات الحرة في الكلاسيكو أمام ريال مدريد بهدف تاريخي لماركوس راشفورد، مستعيدًا أمجاد رونالدينيو وميسي.
الأوقات المعروضة حسب التوقيت العربي الرسمي (غرينتش+٣)
في مواجهة الكلاسيكو التي طالما شهدت فصولاً من الإثارة والندية، نجح برشلونة أخيرًا في كسر حاجز نفسي دام 14 عامًا، حيث سجل هدفًا من ركلة حرة مباشرة ضد ريال مدريد في معقله “كامب نو”. هذا الإنجاز لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة إنهاء لـ “لعنة” استمرت منذ رحيل ليونيل ميسي عن تسجيل الأهداف بهذه الطريقة في مواجهات الغريم التقليدي.
كانت الركلات الحرة المباشرة سلاحًا فتاكًا لنجوم برشلونة عبر التاريخ، إلا أنها تحولت إلى عقدة عصية على الحل لجيل كامل من اللاعبين. لكن ظهور ماركوس راشفورد أعاد الأمل، حيث استغل النجم الإنجليزي فرصة ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية ومتقنة عانقت شباك تيبو كورتوا، منهيًا بذلك فترة صيام طويلة ومحييًا إرث المتخصصين في هذا النوع من الأهداف.
تسلسل أهداف الركلات الحرة في الكلاسيكو: من رونالدينيو إلى راشفورد
بدأت القصة التي نتذكرها اليوم في عام 2005، عندما قدم الساحر البرازيلي رونالدينيو واحدة من أعظم العروض الفردية في تاريخ ملعب “سانتياجو بيرنابيو”، في تلك الليلة، لم يكتفِ البرازيلي بمراوغة الدفاع بالكامل، بل وضع بصمته من ركلة حرة زاحفة خدعت الجميع، وأجبرت جماهير الخصم على الوقوف والتصفيق له في مشهد تاريخي نادر.
ومع ظهور الأسطورة ليونيل ميسي، تحول تنفيذ الركلات الحرة إلى كابوس حقيقي لريال مدريد، ففي عام 2012، نجح ميسي في تكرار المشهد مرتين؛ الأولى كانت في قلب العاصمة مدريد على ملعب “سانتياجو بيرنابيو”. أما الثانية فكانت في “كامب نو” ضمن منافسات الدوري، حيث أرسل كرة لولبية لم يجد “إيكر كاسياس” وسيلة لإيقافها سوى بمشاهدتها وهي تعانق الشباك.
منذ ذلك التاريخ في 2012، دخل برشلونة في نفق مظلم من المحاولات الضائعة، حيث تعاقب كبار المسددين دون جدوى، حتى جاء ماركوس راشفورد ليحمل الخبر اليقين.
انبرى النجم الإنجليزي لتنفيذ ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء في ملعب “كامب نو”، ليرسل تسديدة قوية ومتقنة سكنت شباك تيبو كورتوا، معلنةً نهاية حقبة الصيام الطويل وإعادة الهيبة لسلاح الركلات الحرة في مباريات القمة.
ماركوس راشفورد: استعادة توهج الموسم التهديفي
لم يكن هدف ماركوس راشفورد في الكلاسيكو مجرد كسر للعقدة التاريخية فحسب، بل كان تأكيدًا على الدور المحوري الذي بات يلعبه النجم الإنجليزي في منظومة برشلونة الهجومية. يسعى راشفورد جاهدًا لاستعادة بريقه التهديفي الذي عرفه العالم به في الدوري الإنجليزي، خاصة موسمه الاستثنائي 2022/2023.
على الرغم من أن راشفورد لا يزال في مرحلة التكيف مع أسلوب اللعب في الليجا، إلا أن إحصائياته هذا الموسم تبدو مبشرة للغاية. وبوصوله إلى هدفه رقم 14 في جميع المسابقات هذا الموسم، فإنه يتجاوز بالفعل سجلاته التهديفية في مواسم كاملة قضاها في إنجلترا، مما يعكس نضجًا كبيرًا في استغلال الفرص، وقدرة فريدة على حسم المباريات الكبرى تماماً كما فعل أمام ريال مدريد.
تظهر الإحصائيات التاريخية لراشفورد أنه لاعب يمر بفترات ذروة تهديفية مرعبة، حيث كان موسمه الأفضل على الإطلاق هو موسم 2022/2023 حين سجل 30 هدفًا. اليوم، وهو يرتدي قميص برشلونة، يبدو أن البيئة الكتالونية تمنحه الدافع لتكرار تلك الإنجازات، حيث يطمح الجمهور إلى رؤية “نسخة الثلاثين هدفًا” تعود من جديد لتقود الفريق منصات التتويج المحلية والقارية.
- برشلونة ينهي عقدة الركلات الحرة في الكلاسيكو بعد 14 عامًا بلمسة راشفورد التاريخية
- بعد 14 عامًا من الصيام، برشلونة يكسر عقدة الركلات الحرة في الكلاسيكو أمام ريال مدريد بهدف تاريخي لماركوس راشفورد، مستعيدًا أمجاد رونالدينيو وميسي.


