أخبار كرة القدم
أزمة أشرف حكيمي تلوح في الأفق قبل مونديال 2026: هل يؤثر غيابه على أسود الأطلس؟
يواجه منتخب المغرب أزمة جديدة مع تأخر انضمام نجمه أشرف حكيمي لمعسكر كأس العالم 2026 بسبب نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يثير مخاوف حول جاهزيته.
الأوقات المعروضة حسب التوقيت العربي الرسمي (غرينتش+٣)
يواجه المنتخب المغربي، المعروف بـ “أسود الأطلس”، تحديًا جديدًا في تحضيراته لكأس العالم 2026، حيث تلوح في الأفق أزمة تتمحور حول نجم الفريق أشرف حكيمي. يأتي هذا الارتباك قبل انطلاق المعسكر الإعدادي، مما يثير تساؤلات حول تأثير غياب اللاعب عن المراحل الأولى من التحضير على جاهزية الفريق.
تأثير مشاركة حكيمي في نهائي دوري أبطال أوروبا
يُعد تأخر انضمام أشرف حكيمي لمعسكر المنتخب المغربي مصدر قلقٍ للطاقم الفني بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي. فبعد مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا مع ناديه، من المتوقع أن يلتحق حكيمي بالبعثة المغربية في الثاني من يونيو، متأخرًا عن زملائه.
هذا التأخير يعني أن حكيمي سيغيب عن مباراتين وديتين تحضيريتين، مما يحرم الفريق من خدمات قائده في هذه المحطات الهامة. كما أن وصوله المتأخر قد يؤثر على اندماجه السريع مع المجموعة قبل انطلاق الاستعدادات النهائية.
مخاوف حول جاهزية حكيمي البدنية
إلى جانب التأخير الزمني، تبرز مخاوف جدية بشأن الجاهزية البدنية للاعب. فقد عاد حكيمي مؤخرًا من إصابة عضلية، وتزيد مشاركته في مباراة نهائية بحجم دوري أبطال أوروبا من احتمالية تعرضه لأي انتكاسة قد تهدد مشاركته في المونديال.
تُشكل هذه الأزمة موقفًا صعبًا للطاقم الفني، الذي يعتمد بشكل كبير على حكيمي كعنصر أساسي لا يمكن تعويضه في الخط الخلفي للفريق. ورغم أن مشاركته في النهائي الأوروبي تُعد إنجازًا للكرة المغربية، إلا أنها تضع الجهاز الفني في حيرة من أمره لتأمين التوازن الدفاعي.
في محاولة لتجاوز هذه العقبة، يعمل محمد وهبي على وضع برنامج تأهيلي خاص لحكيمي لضمان جاهزيته الكاملة فور وصوله، بهدف تقليل الأضرار المحتملة قبل انطلاق كأس العالم.
نقاط رئيسية:
- تأخر انضمام أشرف حكيمي لمعسكر المنتخب المغربي بسبب نهائي دوري أبطال أوروبا.
- غياب حكيمي عن مباراتين وديتين تحضيريتين قبل المونديال.
- مخاوف بشأن جاهزية حكيمي البدنية بعد عودته من إصابة.
- وضع برنامج تأهيلي خاص لضمان جاهزية اللاعب.
تُعد هذه التحديات جزءًا من رحلة الاستعدادات لكأس العالم 2026، ويبقى الأمل معقودًا على تجاوزها بسلام لضمان أفضل تمثيل ممكن لأسود الأطلس في المحفل العالمي.



